- قرأت في احدى المقالات ان الغرب يعتزون بتراثهم ونحن لا ..وكيف ان منزل سيد درويش تحول لمحل تجميع القمامة وغيرها وعن تراث بقية الدول العربية المنسية.
- انا اضيف هنا امور اخرى.. فهنا في العراق وكما تعلمون حضارة عريقة تزيد على سبعة الاف سنة وكم هائل من التراث الانساني والحضاري العريق الذي لا يقدر بثمن ومع ذلك نلاحظ ان مدينة اشور بانيبال واسوارها مهملة وصخورها المتناثرة هنا وهناك وكذلك حضارة السومريون المورقة في القدم لاحد يكترث لها، لكن الذي اريد قوله اليس الاجدر والاحسن ان تشرف على تلك الحضارة العريقة الامم التي تعتز بها وتحافظ عليها ولماذا نحن دائما ندخل الشعارات الوطنية في تعاملاتنا فاذا كانت هناك امة وشعب افضل منا فلماذا لا نعترف بذلك او ليس الاعتراف بالامم المتطورة فضيلة, فمثلا كنا في الصغر ندرس كيف ان فرنسا أخذت مسلة حمورابي الشهيرة واحتفظت به في متحفها الشهير. الان عرفت ان نقل تلك المسلة كانت نعمة بل فضل اقامه الفرنسيون وان كانت النية سيئة، من يكترث للفن الانساني والحضاري الراقي فلو لم تفعل فرنسا ذلك لكان مصير تلك المسلة التحفة في خبر كان وخاصة في بلد مثل العراق في مشاكل وحروب مستمرة وسلسلة ازمات لم تنتهي الى اليوم .
- نلاحظ ان قصر الملك فاروق في الاسكندرية تحفة فنية جميلة والاهتمام به شيء يفرح الضمير الانساني والاهتمام به لايزال الى يومنا هذا .
هذه المدونة تنشر المة الجميلة التي تتفاعل وتتناغم مع كل الشعور الراقي للانسان وبالتالي هي تجمع بين النثر الادبي وبين التنمية البشرية بطريقة عذبة واحيانا تقديم النصائح اللازمة وايجاد الحلول لبعض المشاكل والافات الاجتماعية.
الأربعاء، 22 يوليو 2015
الارث الحضاري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق