عندما تتمايل اغصان الشجر يرتاع لها كل مخبوب البنان مكسور الجناح فيبتسم لتلك الاوراق المتساقطة وداخله يقطر حزنا فما اشبه ذلك الغصن المتمايل به .
هذه المدونة تنشر المة الجميلة التي تتفاعل وتتناغم مع كل الشعور الراقي للانسان وبالتالي هي تجمع بين النثر الادبي وبين التنمية البشرية بطريقة عذبة واحيانا تقديم النصائح اللازمة وايجاد الحلول لبعض المشاكل والافات الاجتماعية.
الجمعة، 24 يوليو 2015
الخميس، 23 يوليو 2015
يوم المراة
- بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراة اردت ان ارد شيئا يسبرا من الجميل لحواء التي وقفت منذ بداية الخليقة الى اليوم مع الرجل في كافة اشكال الحياة وعلى مر العصور والدهور ، فكتبت سطورا قليلا لاجلها رغم انها تستحق ان تكتب لها مكتبات شامخة عامرة زاخرة : - ايتها الام والاخت والابنة والزوجة والصديقة انا وانت واحد في جنان افنان مع اغصان الرمان الدانية بدر والحان ناجية كانها المرجان السامية ذو لمعة استبرقية ناصعة تتعالى اصواتنا الحامية في لهفة المناجي للحنان عند الازمان الفانية ، لمساتك عمرت الاوطان الدامية وبددت الاحزان الجاثمة واغدقت صحارى عطشى لاهبة فكم ايقظتي مجتمعا من سبات واحزان لاهية شكرا لك لان لمساتك كسرت خشونة رجل صارمة في بيوت بك عامرة رافدة .
الأربعاء، 22 يوليو 2015
البحر
- مع امواج البحر تشعر النفس بالراحة وعظمة الله ، فالبحر زاخر بالعطاء لايكاد يهدأ ويسكن اضطرامه كله حركة وحياة ، احب النسيم سيما الربيع احب الغدران المتدفقة وخرير المياه الزاخرة بالعطاء احب زقزقة العصافير وحفيف الشجر احب احيانا ان اكون في مكان بعيد هادي لا يوجد فيه الناس كأن تكون جزيرة شجراء او غابة فيها من الاشجار الخضراء الباسقة التي تطال أعنان السماء وفيها من الاحراش الكثيفة والادغال التي تعج بالحياة والهدوء والسكينة في وقت واحد بل احيانا نتمنى العيش في صحراء قفراء جرداء لان الحياة تفهم معناها بالابتعاد وليس التقوقع في مكان واحد ضمن عادات وتقاليد راسخة ثابتة لاتتغييرتشعر معها بالملل الضيق والشجن ، لكن يظل نسيم البحر وساحله من اجمل البقاع حيث تسمو بالنفس نحو امل متجدد مشرق تطال شجون النفوس في جمال لاينتهي .
البيئة تعني الحياة
ابدأ الكلام بلحظات تأسر القلوب وترسم الحيرة في الأذهان وتأسى لها الأبدان حيث وجدت في هذا العالم الجديد أشجار مقطوعة ، وعلل وأمراض منثورة ،وأشواك مصفوفة كأنهاأصنام ماسورة، مياه ضحلة ،أجواء مكبوتة ، غيوم سوداء ، أنهار جفت لتصبح بيداء، كانت أحلامنا تتطاير مع الرياح عندما هاجرت الطيور في حياء وخجل مما صنعت يد الإنسان فتركت مواطنها سعيا وراء أرزاقها التي نضبت ،وعندما صار الهواء ملوثا بأبخرة السيارات والمكنات وصارت الأشجار تبكي حزنا وتقطر دمعا على عبق أوراقها المتساقطة وورودها الذابلة وجداولها الجافة وسقم حالها الحزين وبوار ثمرها وشحه عطائها .جفت الأنهار والجداول وضاعت بين الوديان والتلال وانحسرت في خجل وصمت لتضيع مع الأيام ربوعها ومراعيها ومزارعيها وهاجرت من حول ضفافها من هاجر دون عودة ولا بريق أمل ، أصبحت الأرض التي نعيش عليها جرداء والأجواء التي تحيط بنا أمست دون هناء،والرمال والصحراء كانت قبل اليوم مساحات خضراء، تلك حقيقة أدركتاها بعد أن نهشت الأجساد الأوبئة والآفات والأمراض السامة .أحراش الكون تنادي في لهفة واشتياق هل من وفاء ، لماذا كثرت تلك الأمراض التي لم يسمع بها الآباء والأجداد ، من أين أتت تلك الأمراض العضوية والنفسية ومن أين دخلت بيئتنا، هل هي فعلا من صنع يد الإنسان، فمن الواضح إن الأغذية المعدلة وراثيا لها مضار جسيمة على الجسم الإنساني حيث يتم بالتلاعب بالجينات الحيوية للأغذية كما يحدث مع الحبوب مثل الحنطة والرز ويدر على تلك المؤسسات والدول التي تقوم بذلك المال الكثير وذلك من خلال جودة الإنتاج وكثرته وبالمقابل تحدث ضرار كبيرة بالجسم البشري وهناك أمثال كثيرة على ذلك فمثلا في السابق عندما كانت تزرع الخضروات والفواكه لم يكن هناك سماد كيماوي ولا تعديل وراثي للمواد .وما زاد من الطين بله مخلفات المصانع والمعامل حيث ازداد توسع طبقة الأوزون وأصبحت أجواء الأرض قليلة الحماية من الإشعاعات الكونية والفضائية الضارة للإنسان وبيئته .وما علينا إلا أن نقوم بتوعية الناس وان تقوم وسائل الإعلام بتوعية وإرشادالمصانع والمؤسسات التي تأثر مخلفاتها على البيئة وكذلك أن يقوم كل واحد منا من موقعه لنزرع وردة او شتلة في حديقة منزلنا أو باحة مدرستنا ونعلم أولادنا وإخواننا وأخواتنا على كل عمل يصب في مصلحة بيئتنا وان كان العمل صغيرا فان ذلك سيعطي دفعا إلى الأمام وهكذا تبنى ويصلح بعض ما تهدم ، فهل تعود يوما اللقالق إلى أعشاشها التي هجرتها وهل تغدق الأنهار والجداول بالوديان والشعاب خيرا، وهل تبتسم الورود المخملية الندية من جديد على ضفاف الغدير في بهجة وصفاء، وهل يسود الصفاء والنقاء في الأجواء لننعم بنسيم هادئ يدب في الأوصال مرحا وارتياحا كي يعيش الروح مع الجسد في هناء وبهاء ، تلك أمنيات تخالج النفس وتهز الأبدان وتزرع الآمال وتأسر القلوب لتأخذها شوقا وحنينا إلى بيئة خضراء كلها نقاء وبهاء ، وأشجار خضراء في بساتين تحتها جداول صافية حيث أن ماءها العذب نبع مع دعاء الأطفال الأبرياء ونغمات أحزان الفقراء.
- القصص التي يتخللها الحنين وتُلهم النفس بالأنين وتضرم النيران بالقلب الحزين وتُبكي الروح الذي ينزف في صمت اليم تلك قصص نشتريها من رفوف المكتبات بحزن حميم فكأنها تحاكي صمتنا الهجين المرير فنتسامر مع فصولها ليلا تحت ظلال شموع الحنين لتُشعل ذاكرتنا مع صرخات السنين في حلة استبرقية تضاهي غدقا من عين عذب حنين عندما تلامس عيوننا سطورها الموجعة في الحنين وحروفها المشبعة بالالم والمضض لتقارع اهات ارواح مكبلة بالنحاس بالحديد.
الام
- الام ينبوع حنان تاهت حروفي وضاعت مع كل ارهاصة عشق ابدية لها فالام قصة شاملة بلا اخطاء ولاعثرات فهي تجسيد لعظمة الحب في قلب مستنير يستبق الخيرات اينما حل ويندفع نحو روح عظيمة لطالما سكنت الاوصال واغدقت بالعطايا في ركن حياة كل انسان ، تلك الام التي تماثلت كل الجروح للشفاء عندما لامس حنانها طيف روح كل طفل رضيع وشاب وديع ورجل كبير اندفع بقوة كالينبوع نحو الباب ليستقبل اطلالتها ويتبرك بابتسامتها وينسج من سحر عشقها سلسبيل عطاء يزهو عبقا سرمديا لايكاد ينفك من مخيلته مهما مرت السنوات والسنوات لان عشق قصة الام اسطورة مقدسة لايمكن ان يصفها اي كاتب او اي قلم لانه حب ابدي يشمخ في الاعالي ويمرح له كل قاصي وداني كلما تناوب الليل والنهار ف للروح عشقان عشق ام وعشق حبيبة فالعشق الاول هو عشق خلاب لايضاحيه عشق اخر واما العشق الثاني فذاك من صميم قلب احتقنته الاحداث والاحزان.

الارث الحضاري
- قرأت في احدى المقالات ان الغرب يعتزون بتراثهم ونحن لا ..وكيف ان منزل سيد درويش تحول لمحل تجميع القمامة وغيرها وعن تراث بقية الدول العربية المنسية.
- انا اضيف هنا امور اخرى.. فهنا في العراق وكما تعلمون حضارة عريقة تزيد على سبعة الاف سنة وكم هائل من التراث الانساني والحضاري العريق الذي لا يقدر بثمن ومع ذلك نلاحظ ان مدينة اشور بانيبال واسوارها مهملة وصخورها المتناثرة هنا وهناك وكذلك حضارة السومريون المورقة في القدم لاحد يكترث لها، لكن الذي اريد قوله اليس الاجدر والاحسن ان تشرف على تلك الحضارة العريقة الامم التي تعتز بها وتحافظ عليها ولماذا نحن دائما ندخل الشعارات الوطنية في تعاملاتنا فاذا كانت هناك امة وشعب افضل منا فلماذا لا نعترف بذلك او ليس الاعتراف بالامم المتطورة فضيلة, فمثلا كنا في الصغر ندرس كيف ان فرنسا أخذت مسلة حمورابي الشهيرة واحتفظت به في متحفها الشهير. الان عرفت ان نقل تلك المسلة كانت نعمة بل فضل اقامه الفرنسيون وان كانت النية سيئة، من يكترث للفن الانساني والحضاري الراقي فلو لم تفعل فرنسا ذلك لكان مصير تلك المسلة التحفة في خبر كان وخاصة في بلد مثل العراق في مشاكل وحروب مستمرة وسلسلة ازمات لم تنتهي الى اليوم .
- نلاحظ ان قصر الملك فاروق في الاسكندرية تحفة فنية جميلة والاهتمام به شيء يفرح الضمير الانساني والاهتمام به لايزال الى يومنا هذا .
الطفولة العارية
- بيت مهجور رغم اصالة الجذور ،سقفه منخور ، طفولة عارية الصدور ، حديقة فانية الغصون والجذور ، كان القصر فيما مضى لاميرة جميلة وجها كالبلور يسجى على قلبها السرور ، سميت بدر البدور ، لها حكاية تبكي عليها حتى القلوب المتخمة بالسرور ، سرق سواد الليل امالها في بقعة من الشرور ، ابعدتها الايام عن امالها لتصبح هشيما حتى الفتور.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



